- الرئيسية
- ما الجديد !
-
الصفحات▼
الصفحات
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى دعم PBBoard الرسمي، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .
دماء على أستار الكعبة من أبي طاهر القرمطي ... حتى الخميني الرافضي !! اي الشيعة
-
-
دماء على أستار الكعبة من أبي طاهر القرمطي ... حتى الخميني الرافضي !! اي الشيعة 11-10-2010 02:02 صباحاً
-
ابو عبد اللهمعلومات الكاتبعضو
- انضم في :
- 07-08-2010
- رقم العضوية :
- 628
- المشاركات :
- 2997
- الجنس:
- الدعوات:
- 6
- قوة السمعة:
- 4841
- موقعي:
- زيارة موقعي
-
ولكن الطموحات الخومينية بلغت به لئنيستدعي ثوب أبي طاهر القرمطي من ذاكرة التاريخ، وفي موسم الحج سنة 1407هجرية ـ 1987 ميلادية وفي مظاهرة البراءة المعهودة، حملالروافض صور الطاغية الخوميني ومجسمًا كبيرًا للمسجد الأقصى كنوع منالخداع للتعمية على الهدف الأصلي،و بدلاً من أن يهتفوا ضد أمريكاوإسرائيل، هتفوا باسم الخوميني ونادوا به زعيمًا للعالم الإسلامي،وكان الروافض قد أخفوا تحت ملابس الإحرام سكاكين وخناجر استعدادًا لاقتحامالحرم، ومبايعة الخوميني في قلب الكعبة زعيمًا لعموم المسلمين، وحدث ما كان يخشى عقباه، ووقع الصدام بين قوات الأمن التي أدركت المخطط وبين الروافض وسالت الدماء مرة أخرى بأرض الله الحرام، وقتلفي هذا الصدام المروع 402 حاج، بينهم 275 إيرانيًا و42 غير إيراني و85سعوديًا، وقد أعلنت إيران على لسان هاشمي رفسنجاني أنها ستحرر الأماكنالمقدسة من الوهابيين [وهي التسمية التي يطلقها الروافض على أهل السنةوالجماعة والسلف الصالح] الأشرار مما يوضح طبيعة العداوة والبغضاءوالكراهية الرافضية.
ولم تتوقف المؤامرات الشيعية عند هذه الكارثة، إذ أصر الخوميني على أن يثأر لنفسه، فقامتمجموعة شيعية جعفرية تنتمي لمنظمة الدعوة الكويتية بتفجير عبوات ناسفةبمكة سنة 1409 هجرية ـ 1989 ميلادية أدت لمقتل بعض الحجاج الباكستانيين،وقد تم القبض على هذه المجموعة وتنفيذ شرع الله عز وجل فيهم.
وبهلاك الخوميني أمنت أستار الكعبة من أن تتخضببدماء الحجاج الذكية حتى الآن وإن كانت الأطماع الرافضية مازالت قائمة ولمتنقطع، فهم كانوا وما زالوا يطمعون في سرقة الحجر الأسود ونقله إلى الكوفة"النجف" ليوضع في أضرحتهم ومشاهدهم لتكتمل مناسك الحج عندهم، ولكن بكة بلدالله الحرام آمنة مطمئنة تبكي أعناق الظالمين والملحدين وكل ما يريدهابسوء إلى آخر الزمان.
***
وهذاللفائدة
سرقة الحجر الأسود ونقله فهذه قصة ثابتة قد أثبتها أهل العلم بالتاريخ – عليهم جميعًا رحمة الله تعالى – والطائفة التي قامت بهذا المنكر العظيم هي الطائفة المعروفة بالقرامطة، ولها أسماء عديدة، فمنها الباطنية ومنها الإسماعيلية ومنهاالجرمية والبابكية، ولهم أسماء أخرى غير ذلك، وكانت حقيقة مذهبهم أنهم يظهرون أنهم من الروافضالموالين لآل البيت ويبطنون الزندقة والكفر، وكانوا على اتصال ومراسلاتبينهم وبين من ينتسب إلى الفاطمية في ذلك الوقت، وكانت بداية نشأتهم منبداية سنة مائتين وثمان وسبعين، ووقع أن اشتد أمرهم واستفحل وتبعهم كثيرمن الجهلة لأنهم تسربلوا بلباس الموالاة لآل البيت مع إبطان الكفر المحضلأنهم في الحقيقة من الزنادقة الذين لا يؤمنون بدين ولا نبي، فهذا أصلدينهم، ولذلك قيل في حقهم: ظاهرهم الرفض وباطنهم الكفر المحض، حتى وصلأمرهم إلى أميرهم سليمان بن الحسن بن بهرام الجنابي القُرمطي، وهذا اللئيم ومن معه من هؤلاء الملاحدة دخلوا إلى مكة في ثلاثمائة وسبعة عشر ثم استباحوا الحرم المكي وذلك في اليوم الثامن في يوم التروية وقتلوا الحجيج ونحروهم نحرًا وألحدوا إلحادًا لم يسبق إليه في بلد الله الحرام وأمرأميرهم الخبيث بنزع أستار الكعبة وأمر بعضهم أن يقوم بكسر ميزابها، فصعدإلى الميزاب ليكسره فوقع على أم رأسه فهلك إلى نار جهنم، فحينئذكفَّ أميرهم الخبيث عن الميزاب وأمر بكسر الحجر الأسود واقتلاعه من مكانهوانتزعوه وذهبوا به إلى بلادهم في سنة ثلاثمائة وسبعة عشر ثم لم يزل عندهمإلى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة فمكث غائبًا عن موضعه الشريف من البيتثنتين وعشرين سنة – ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم –
حتى قيض اللهجل وعلا من أزال دولتهم كما ستأتي الاشارة الى ذلك، وكانت هذه الدولةالباطنية من أعظم ما ابتلي به المسلمون في هذا الوقت واستفحل أمرهموتملكوا بلاد المغرب وبلاد مصر باسم الدولة الفاطميةوقتلوا خلقًا عظيمًا من الناس وأظهروا الكفر والإلحاد وتبديل الدينوالشرائع بل وكان كثير منهم يعلن أنه هو الله، وكانوا يعتقدون أن الحاكمهو الله، ومنهم من كان يقول:
ما شئت أنت لا ما شاءت الأقدار *** فاحكـم فأنت الواحد القهار
والعياذ بالله عز وجل، ثم جزاهم الله جل وعلا من جنس صنيعهم، فانتقم اللهتعالى منهم وأزال دولتهم وأبادها، هذا مع ما كانوا يظهرونه من الكفروالضلال وإن كانوا مع ذلك على تواصل مع ما يسمى بالدولة الفاطمية التيتحالفوا معها حلفًا عظيمًا وكانت هي دولتهم بعد ذلك حتى قضى الله جل وعلاعليهم وأبطل دولتهم وأذهب ريحهم وتلاشى أمرهم على يد السلطان البطل ناصر الدين الأيوبي – عليه رحمة الله تعالى - .
وأما عن أميرهم سليمان بن الحسن – قبحه الله تعالى – فإنه هلك من جملة من هلك
ولذلك قالتعالى: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}. وثبت عن النبي صلى أنه قال
إن الله يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) ثم تلا هذه الآية الكريمة.
وهذه حكمة الله جل وعلا في الظلمة الأشقياء، فإنه تارة يأخذهم ويعاجلهمبالعقوبة بحسب ما يرى الناس وتارة يؤخرهم إلى أجل مسمى ثم مردهم إلى اللهجل وعلا فيأخذهم أخذ عزيز مقتدر، وكل ذلك واقع في سنة الله جل وعلا وفيطريقته في أخذ الظالمين العتاة.
ونسأل الله أن يشرح صدوركم وأن ييسر أموركم وأن يعز الإسلام وأهله وأن يجعلنا من عباد الله الصالحين، وأن يوفقكم لما يحبه ويرضاه.
الساعة الآن 08:10 PM