أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى دعم PBBoard الرسمي، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

مقتطفات رائعة من كتاب اللطائف لابن الجوزي


مشاهدة المشاركة في الموضوع بالعرض العادي
look/images/icons/i1.gif مقتطفات رائعة من كتاب اللطائف لابن الجوزي
  07-11-2010 11:29 مساءً  
ابو عبد الله
معلومات الكاتب
واعجبا من أهل الرياء‏!‏ على من يبهرجون ‏(‏وَرَبُكَ يَعلَمُ ما تَكِنُ صُدورُهُم‏)‏ غلب على المخلصين الخشوع فجاء المرائي يبهرج فقيل‏:‏
مهلا فالناقد بصير لما أخذ دود القز ينسج جاء العنكبوت يتشبه فنادى لسان الحال الفاروق‏:‏
إِذا اِشتَبهت دُموعُ في خُدودٍ تَبينَّ مَن بَكى مِمَّن تَباكى.‏



مقتطفات رائعة من كتاب اللطائف لابن الجوزي

الإخلاصمسك مصون في مسك القلب، ينبه ريحه على حامله، العمل صورة، والإخلاص روح،إذا لم تخلص فلا تتعب، لو قطعت سائر المنازل لم تكن حاجا إلا بشهودالموقف، ولا تغتر بصورة الطاعات،فإن خصم الإخلاص إذا جاء عند حاكم الجزاءألزم الحبس عن القبول. سوق الإخلاص رائجة رابحة ليس فيها كساد، المخلص يعدطاعاته لاحتقارها عرضا، وقلم القبول قد أثبتها في حيز الجوهر، المخلصمبهرج على الحق بستر الحال، وببهرجته يصح النقد.

مقتطفات رائعة من كتاب اللطائف لابن الجوزي

كما من مراء يتعب في تهجده فتفض ريح الرياء أوراق تعبده فتبقى أغصان العمل كالسلا وليس للشوك نسيم ‏(‏فَلَو صَدَقوا اللَهَ لَكانَ خَيرا لَهُم‏)‏‏.‏

مقتطفات رائعة من كتاب اللطائف لابن الجوزي

من رأى تصرف الدهر انتبه، أما في الغير عبر، مهد الطفل عنوان اللحد، ريح نقع الأجل يقشع غيم الأمل، الشباب باكورة الحياة، والشيب رداء الردى، لو أن أيام الشباب تباع لبذلنا فيها أنفس الأنفس، متى أسفر صبح المشيب هوى نجم الهوى، إذا قرع المرء بباب الكهولة فقد استأذن على البلى، من عرف الستين أنكر نفسه، من بلغ السبعين اختلفت إليه رسل المنية.

مقتطفات رائعة من كتاب اللطائف لابن الجوزي

فقركمن الخير مشوب بالكسل ومتى كان الفقير كسلان فلا وجه للغنى لو كانت لكأنفة من التواني لخرجت من ربقة الذل بعت قيام الليل بفضل لقمة شربت كأسالنعاس ففاتتك رفقة ‏(‏تَتَجافَى جُنُوبُهُم‏)‏امتلأت طعاما فإذا غريم الفراش يتقاضاك بدين النوم فضرب على أذنك لا فيموافقة أهل الكهف تناولت خمر الرقاد فوقع بك صاحب الشرطة فعمل في حقكبمقتضى أنم وأرقم فجعل حدك الحبس عن قيام الليل فخرج على توقيع قصتك وقتالفجر ‏(‏رَضوا بِأَن يَكونُوا مَعَ الخوالِف‏)‏‏.‏

مقتطفات رائعة من كتاب اللطائف لابن الجوزي


ياتائها في ظلمة ظلمه ياموغلا في مفازة تيهه يا باحثا عن مدية حتفه يا حافرازبية هلاكه يا معمقا مهواة مصرعه بئسما اخترت لأحب الأنفس إليك‏.‏
ويحك‏!‏تلمح الجادة فأنت في ظلال عين أملك ترى المحبوب وتعمى عن المكاره إذا كانعمرك في إدبار والموت في إقبال فما أسرع الملتقى كيف يبقى على حالته منيعمل الدهر في إحالته كيف تطيب الدنيا لمن لا يأمن الموت ساعة ولا يكتملله سرور يوم كم قرع الزمان بوعظه فما سمعت ‏(‏لِيُنذِرَ مَن كانَ حَياً‏)‏ صاح ديك الإيقاظ في سحر ليل العبر فما تيقظت فتنبه إذا نعق غراب البين بين البين‏.‏


مقتطفات رائعة من كتاب اللطائف لابن الجوزي

يا مؤثرا ما يفني على ما يبقى هذا رأي طبعك هلا استشرت عقلك لتسمع أنصح النصائح من كان دليله البوم كان مأواه الخراب‏.‏
ويحك‏!‏شهوات الدنيا أحلام يزخر منها نوم الغفلة ونظر الجاهل لا يتعدى سور الهوىولا يخرق حجاب الغفلة فأما ذو الفهم فيرى ما وراء الستر لاحت الشهواتلأعين الطباع فغمض عنها ‏(‏الَّذَينَ يُؤمِنونَ بالغَيب‏)‏ فوقع أكثر الخلق في التيه والقوم ‏(‏عَلى هُدى مِن رَبِهِم‏)‏‏.‏


مقتطفات رائعة من كتاب اللطائف لابن الجوزي

حلالصالحون وفي القوم تثبط تالله لقد علموا شرف المقصد ولكن بعدت عليهمالشقة واأسفا‏!‏ لو عرفوا عمن انقطعوا لتقطعوا يصبحون في جمع الحكامويبيتون على فراش الآثام وينفقون في الهوى بضائع الأيام ‏(‏أَولَئِكَ الَّذَينَ اِشتَروا الضَلالَةَ بِالهُدى‏)‏ سلمت إليهم أموال الأعمار فأنفقوها في ديار البطالة ‏(‏فَما رَبِحَت تِجارَتُهُم‏)‏ هذا والعبر تصيح ‏(‏فَهَل يَنتَظِرونَ إِلا مِثلُ أَيامِ الَّذَينَ خَلَوا مِن قَبلِهِم‏)‏ غير أن المسامع قد تملكها الصمم ويحهم‏!‏‏!‏ هلا تدبروا فساد رأي أمل ‏(‏وَأَن عَسى أَن يكونَ قَد اِقترَبَ أَجَلُهُم‏)‏إن في الماضي للمقيم عبرة وليس المرء من غده على ثقة ولا العمر إذا مريعود وغواري الليالي في ضمان الإرتجاع والدهر يسير بالمقيم فاشتر نفسكوالسوق قائمة والثمن موجود ولا تسمعن حديث التسويف‏.‏


مقتطفات رائعة من كتاب اللطائف لابن الجوزي

العاقل من استعد لما يجوز وقوعه كيف يغفل عما لا بد من كونه؟؟ زمن التردد قصير لا يحتمل التسويف.واعجبا لعمر لو ملىء بالزاد خيف عليه العوز، فكيف إذا تناهبته أيدي البطالة.واعجباه لمن ينشد وقد أضل نفسه، ولمن يشفق أن ينفق دراهمه وقد ضيع عمره.
كان "ثلاج" لا معاش له سوى بيع الثلج، فبقي عنده منه شيء، لم ينفق، فجعل يقول في مناداته:

ارحموا من يذوب رأسه ماله.



مقتطفات رائعة من كتاب اللطائف لابن الجوزي
يتبع إن شاء الله
مقتطفات رائعة من كتاب اللطائف لابن الجوزي


الساعة الآن 07:02 AM