- الرئيسية
- ما الجديد !
-
الصفحات▼
الصفحات
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى دعم PBBoard الرسمي، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .
اعمال العقل والفكر للوصول الى الحقيقة.
-
-
اعمال العقل والفكر للوصول الى الحقيقة.19-12-2013 04:15 مساءً
-
fayssal90معلومات الكاتبعضو
- انضم في :
- 07-06-2012
- رقم العضوية :
- 2254
- المشاركات :
- 686
- الجنس:
- الإنذارات:
- 1
- قوة السمعة:
- 1656
- موقعي:
- زيارة موقعي
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: AHMED
جزاك الله خيرا اخى الكريم
و ملاحظات موجزه عن الموضوع
ليس باعمال العقل و الفكر دائما نصل الى الحقيقه . فبعض الحقائق لا تنفع معها طرق اعمال العقل و الفكرو الا انكرتها مثل ( عدد الركعات - مناسك الحج ... الخ ) . هذه حقائق لن تصل لتفسيرها بالعقل و الفكر
جزاك الله خيرا اخي احمد.
احترم وجهة نظرك حول المسالة واحترمها.
وانا سادلي بوجهة نظري حول الامر
- بالنسبة لما قلته عن اركان الاسلام ( عدد الركعات - مناسك الحج ... الخ ) فهي اوامر الهية في كتابه العزيز. فمثلا عدد الركعات بالصلاة فقد توارثناها جيلا بعد جيل
من عهد النبوة. فقد راى الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فتعلموا منه وعلموا اولادهم عن كيفية الصلاة فعلموا هذه الكيفية للتابعين فاصبح كل جيل يعلم الجيل الذي بعده عن كيفية الصلاة وهكذا بالنسبة للحج وغيره... بالمعنى ان عدد ركعات الصلاة وصلتنا جيلا بعد جيل. وليس من الضرورة ان نتقلها احاديث بالسنة المطهرة.
فالاحاديث نقلها شخص عن شخص اي ما يسمى بالسند ''فلان روى عن فلان'' ففي السند توجد اشكاليات كبيرة في صحة الحديث من حيث السند والمتن.
وظهر ما يسمى بعلم الرجال او علم ''الجرح والتعديل''.
- لهذا فاني ارجح ما وصلنا جيلا عبر جيل على ما وصلنا بالرواية. لان ما وصلنا بالاجيال تناقله الوف عن الوف ثم ملايين عن ملايين وهذا اكثر دقة. وما هو بالرواية وصلنا عن طريق رواية شخص عن شخص. لان الراوي هو شخص واحد فقط وكما تعلم ان النفس البشرية معرضة للنسيان والسهو والخطا. ومهما اجتهد الفرد الواحد فهو معرض للخطا. لهذا فان عالمنا العربي الان يتبع ما اجمعت عليه الامة ! فواقعنا الان يؤكد ويرجح ان ما تتفق عليه الجماعة هو الصواب.
لو خالفهم فرد واحد يقولون ان هذا الفرد شاذ وقد يقصوه من مجتمعهم.فكيف لعاقل ان يرجح ما ورد ووصلنا عبر شخص واحد بدون ان نفكر ان كان هذا الخبر والحديث صحيحا وهل يوافق القران؟ام انه يخالفه؟
اقتبـاس ،، سمو النفس عن سائر الحيوان . اشعر ان بها شيئ غامض او غير دقيق حيث اشعر فيها بمساواه بين الانسان و الحيوان بشكل عام الا من سمت نفسه من وجهة نظر الكاتب و اعتقد انها مسأله نسبيه يختلف عليها كل قارئ فسمو النفس لديك ربما لن تكون هى نفس مواصفاتها فى سمو النفس لدى
- لو تسائلنا ما الذي يميز لاانسان عن الحيوان؟ سيقول الاغلب انه العقل..كلا غير صحيح فقد اثبت العلم ان للحيوان عقل ايضا.لكنه في حدود ما خصه الله به...
-وما قلته بمساواة روح الانسان عن روح الحيوان فهذه مغالطة كبيرة يا اخي.
يقول تعالى: {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي }: فما يميز نفس الانسان عن الحيوان هي الروح. قال نفخت فيه من روحي اي من روح الله..فكيف نقول بمساواة الانسان الذي كرمه الله وخصه بروح منه مع الحيوان!!
اقتبـاس ،، الاستشهاد بكاتب غربى لسينج و كلامه ايضا نسبى . هو سيختار ان يسلك طريق البحث و التقصى و انا سأختار الحقيقه الموجزه ( هذا ان اتفقنا على تعريف ماهية الحقيقه التى نبحث عنها ) لذلك ارى ان الاستشهاد بكلامه ايضا فى غير محله
-لو اعطانا الله ومنحنا الحقيقة الموجزة فما الحكمة من هذا الوجود اذن؟
قال تعالى: ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ( 99 ) وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون.
- كيف سيميز الله الطيب من الخبيث؟
- كل الناس سيكونون مؤمنون طيبون يعملون بالحق ولا يوجد اثم ولا عدوان. سيكون كل شيء 100/100 كلهم مؤمنون perfect ما في تفاوتات بينهم.
-لكن الله لم يرد هذا. الله خلق الجنة والنار. الحق والباطل. واعطانا كل ما نحتاجه لمعرفة الطريق الذي يوصل للحق.
لهذا فان البحث الدئوب سيوصلك الى نتيجة معينة نفترض انها الحقيقة الموجزة وستكون لديك ادلة وحجج وبراهين تستدل بها على ان هذه هي الحقيقة .
اما الحقيقة الكاملة الناجزة فلا يعلمها الا الله تبارك وتعالى.
لكن لو منحت لك الحقيقة الموجزة بدون بحث فانه لن يكون عندك لا ادلة ولا براهين ولا حجج. وقد تكون انت نفسك غير مقتنع بهذه الحقيقة فكيف ستقنع بها من سيخالفك في الراي بدون حجج ولا براهين .
جزاك الله خيرا اخي المصري على ردك فهو مفيد وفيه لمسة رائعة لتوافق الدين والعلم والعقل مع بعضهم البعض.
لقد اثبتت بردك اخي المصري العربي انك قد فهمت حقيقة الدين بالشكل الصحيح والحمد لله بقولك:
اقتبـاس ،، اما استخدام العقل بالدين فيبدء بالأصل بالوصول لسر الدين وهو الاقتناع لا الاتباع
- هذه هي المشكلة التي لم اجد حلا قاطعا حتى الان لاقنع بها الاخر .
-مشكلة الاتباع.اتباع النمط اتباع الجماعة اتباع المجتمع اتباع الناس.هذه كارثة ومصيبة كبيرة لهذا ساشرحها قليلا:
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه،
- والواضح من قول الرسول صلى الله عليه وسلم ان الابوين هما الذين يحددان نوع الديانة والمذهب لهذا المولود.بصفة عامة هم يبرمجونه على نفس ما يؤمنون به هم.ليس عن اقتناعه هو. لهذا فان هذا المسلم السني يؤمن بايمان ابويه وايمان الجماعة او الحزب الذي ينتمي اليه. وهذا الشيعي يؤمن بايمان الحزب والمجتمع الذي ينتمي اليه. اذن هذا ليس بايمان اقتناع بل ايمان اتباع وتعاطف من الجماعة.
واضح جدا وضوح الشمس ان هذا الشخص عنده ايمان الجماعة التي ينتمي اليها فهو ليس مؤمن بنوعية التدين بقناعته وادراكه الشخصي الذي قد يتوهمه الاخرون.
- لهذا فان هذا الشخص اصبح نسخة من المجتمع الذي ينتمي اليه ويدافع عن هذا النمط انفعاليا وعاطفيا وليس ادراكيا.
-عندنا مؤشر عجيب بالقران يدل على هذه التجربة:
قال تعالى: '' فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ''
-لماذا لم يقل الله في كتابه : كل حزب بما لديهم مؤمنون.. كل حزب بما لديهم مقتنعون..او كل حزب بما لديهم موقنون.
-هذا ما نتوهمه نحن فكل حزب ومذهب يتوهم انه على حق. وان غيره هو على باطل. وهذا ما يسمى التعاطف الغبي مع الجماعة.
-لغة القران هي الدقيقة لان الناس ليسوا بما هم عليه مؤمنون ولا موقنون ولا مصدقون. من قال هذا هذا كذب على الاعصاب كذب على المخ.
الناس فرحون بما هم عليه. فرحانين يسعد بعضهم بعضا. كلهم مع بعض ضمن الحزب الواحد. يتعاطف بعضهم مع بعض.ليسوا حالات شاذة. هذا ما يسمى عنصر انفعالي.
لهذا القران لم يستخدم تعبيرات ادراكية استخدم تعبيرات عاطفية انفعالية.
-قال تعالى: ''كل حزب بما لديهم فرحون'' لم يقل مؤمنون مقتنعون مصدقون. لا هذه ليست قناعات بل هي مواقف انفعالية عاطفية يتم تبني الراي والموقف انفعاليا وليس ادراكيا. ويتم تبرير هذا الراي انفعاليا. موقف انفعالي محض.
والسلام عليكم
تم تحرير المشاركة بواسطة :fayssal90 بتاريخ:19-12-2013 06:42 مساءً
الساعة الآن 10:34 AM