- الرئيسية
- ما الجديد !
-
الصفحات▼
الصفحات
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى دعم PBBoard الرسمي، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .
فتوى لايعرفها كثير من الناس وتسبب حرجا للبعض لعدم معرفة الحكم
-
-
فتوى لايعرفها كثير من الناس وتسبب حرجا للبعض لعدم معرفة الحكم11-01-2014 07:45 مساءً
-
المصري العربيمعلومات الكاتبعضو
- انضم في :
- 09-09-2012
- رقم العضوية :
- 2431
- المشاركات :
- 328
- الجنس:
- الدعوات:
- 1
- قوة السمعة:
- 660
-
السلام عليكم
تلخيصا لكل الكلام أبدء بتالي ( عادة إذا كنت أسمع لشيخ يقرأ القرآن في الإذاعة ، أو المسجل ، أو التلفاز : أردد معه الآيات في نفس وقت قراءته ، وأسترجع بذلك حفظي ، أو أشجع نفسي ، ويكون بذلك إنصاتي أقوى ، وتدبري أفضل ، مع تعلمي للقراءة الصحيحة ، إلا أن هناك من نهاني من ذلك مستشهداً بقوله تعالى : ( لا تحرك به لسانك لتعجل به ) ، وقوله : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ) فهل عملي خاطئ ؟
الحمد لله
أولاً:
سبق في جواب السؤال رقم : ( 88728 ) أن ذكرنا اختلاف العلماء في حكم الإنصات لقراءة قارئ القرآن خارج الصلاة ، وأن من العلماء من قال بالوجوب ، ومنهم من قال بالاستحباب ، وهو ما رجحناه .
وعلى هذا ؛ فإذا كانت القراءة مسجلة فلا يجب الإنصات لها .
وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : هل السامع للقارئ في الشريط له حكم سامع القارئ العادي تلاوةً ، من وجوب الإنصات إليه؟
فأجاب :
"إذا سجل الإنسان في الشريط : فقد انتهى من أول مرة , وانقطع أجره وثوابه , اللهم إلا أن ينتفع أحد بالاستماع إلى صوته عبر الشريط ، فيؤجر على هذا الانتفاع , أما بالنسبة للاستماع إليه : فلا يجب الاستماع إليه ، ولا إلى القارئ مباشرة ، قال الإمام أحمد رحمه الله في قوله تعالى : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف/ 204 : قال : أجمعوا على أن هذا في الصلاة ، يعني : إذا كان المأموم خلف الإمام , أما الإنسان يقرأ إلى جنبك ، وأنت مشغول بذكرك الخاص : فإنه لا يجب عليك الإنصات ، ثم إذا فرض أن هذا القارئ عبر الشريط مر بآية سجدة هل تسجد ؟ الجواب : لا تسجد إذا مر بآية سجدة .
أولاً : لأنه لم يسجد هو ....
فالحاصل : أن الاستماع إلى القراءة من الشريط ليست كالاستماع من القارئ المباشر , وأيضاً لا يجب الإنصات ، لا للشريط ، ولا للقارئ المباشر ؛ لأن قوله تعالى : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف/ 204 - كما سمعتم - قال الإمام أحمد : أجمعوا أن ذلك في الصلاة" انتهى .
" لقاءات الباب المفتوح " ( 118 / السؤال رقم 4 ) .
ثانياًَ :
الترديد مع القارئ من أجل إتقان القراءة ، أو من أجل مراجعة الحفظ : أمرٌ لا حرج في فعله.
فقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
ما حكم القراءة مع القارئ الذي من المسجل ، وهل هذا يخالف قول الله تعالى : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف/ 204 ؟ .
فأجاب :
"إذا كان للحفظ : فلا بأس به ، وإذا كان لغيره : فيقال : الأفضل أن تنصت" انتهى .
" الفتاوى الثلاثية " .
وأما قوله تعالى : ( لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ . إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ) القيامة/ 16 ، 17 : فإن الذي نهى عنه الله تعالى رسولَه صلى الله عليه وسلم هو العجلة بالقراءة مع جبريل من أجل أن يحفظ ما يُلقى إليه من الوحي ، فليس في الآية ما يدل على النهي عن القراءة مع القارئ إذا كان ذلك من أجل المراجعة أو إتقان التلاوة . )
لا خلاف على هذا فمن يقرء القرأن بصوت مسموع بجوارك مثلا بالسيارة او بمكان عام او اي مكان فليس واجبا عليك ان تنصت له لو كنت مشغولا بأمر اخر ويقع اثم هذا ( ان وجد اثم ) على الشخص القارئ وكان عليه ان يقرء القرأن اما بتحريك الشفايف بصوت منخفض او يعينه بدل من جعل ايات الله عرضه للمقاطعه و التجاهل
واذا انصت الشخص المستمع له فهذا محبب
ونفس المقياس هذا على القرئ للقرأن بصوته المسموع ينطبق على المسجل بصوت عالي مثل السائقين و اصحاب المحلات وغيرهم ممن يشغلون الاذاعة القرأنية دوما اثناء بيعهم وشرائهم وهكذا
اذا مفهوم الانصات هنا حسب الموقف الذي انت فيه
وبخصو الترديد وراء القارئ بصوته المسجل على شرائط او الاذاعة من اجل الحفظ او تعلم التجويد او تعلم طول النفس بالقراءة فهذا طبيعي الكل فعله ويفعله ولعل ابرز تسجيل لتعلم قراءة القرأن هو مجموعة الشيخ حصري رحمه الله . الصوتيه وهى الاصل بتعلم القراءة و النطق الصحيح عبر المسجلات
وبخصوص الاية الكريمة ( لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ )
وكما هو مكتوب فان سبب نزولها هو هذا الموقف المذكور مع الرسول صلى الله عليه وسلم
ويقع حكمها الان على من يحاول حفظ القرأن الكريم فيجب عليه الاستماع اولا لكامل الاية الكريمة ثم اعادة القراءة كاملة بعد سماعها من معلمه او شيخه او محفظه
ولا يوجد لا خلاف ولا تعارض ولا اي شئ و بخصوص الاختلاف بتفسير القرأن الكريم
فمع كامل الاحترام هذة اجتهادات بفهم الايات وليس تفسيرا و لعل الامام الراحل الشيخ الشعراوي رحمه الله هو من ساد عصره واهل زمانه بخواطره الايمانيه حول القرأن الكريم ولم يسمي نفسه يوما ما مفسرا
ومنذ القدم العلماء يختلفون بتفسيرات شرط ان يكون الاختلاف داخل الحيز العقائدي الاسلامي ولا يتعداه
ونصيحة اخيرة . لو كان الاسلام ينتصر بقراءة القرأن فقط لكنا اسياد الارض الان لكن الاسلام ينتشر بالعمل بما جاء بالقرأن الكريم
وشكرا لكم
تم تحرير المشاركة بواسطة :المصري العربي بتاريخ:11-01-2014 07:49 مساءً
الساعة الآن 02:27 AM