بفضل الله تم الانتهاء من مشروع «رفيق القرآن».. مساحة تعينك على حفظ كتاب الله ومراجعته
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
بفضل الله، انتهيت من العمل على مشروع
رفيق القرآن، وهو مشروع بدأت فكرته من رغبة بسيطة، لكنها غالية على قلبي: أن يكون هناك مكان يساعد المسلم على الارتباط بكتاب الله، ويعينه على الحفظ والمراجعة والاستماع والتدبر، ويجعل الاستمرار أسهل بإذن الله.
فكثيرًا ما يبدأ الإنسان بحفظ القرآن بحماس، ثم تشغله الحياة، أو يجد صعوبة في تنظيم وقته ومتابعة ما حفظه. ومن هنا جاءت فكرة رفيق القرآن؛ ليكون رفيقًا لك في رحلتك مع كتاب الله، لا مجرد موقع تقرأ فيه بعض الآيات ثم تغادر.
ماذا يقدم رفيق القرآن؟
- جلسات الحفظ: مساحة مخصصة للحفظ، تساعدك على التركيز في الآيات ومتابعة جلسة الحفظ ومعرفة الوقت الذي قضيته فيها.
- متابعة الحفظ والمراجعة: تسجيل ما تحفظه ومتابعة الآيات التي تحتاج إلى مراجعتها، حتى لا ينقطع الإنسان عما سبق أن حفظه.
- الاستماع إلى القرآن الكريم: إمكانية اختيار القارئ والسورة والاستماع إلى الآيات.
- تصفح القرآن الكريم: تصفح صفحات القرآن والتنقل بين الصفحات والسور بطريقة مريحة.
- دليل الاستخدام: شرح يساعد الزائر على التعرف على أقسام الموقع والاستفادة منها.
الفكرة ليست أن نضيف موقعًا جديدًا إلى المواقع الكثيرة الموجودة على الإنترنت، وإنما أن نحاول تقديم شيء نافع يساعدنا جميعًا على تخصيص وقت لكتاب الله، ولو كان قليلًا كل يوم.
وأحب أن أوضح أن المشروع ما زال قابلًا للتطوير والتحسين، وأرحب بكل ملاحظة أو اقتراح يساعد على جعله أفضل وأنفع للمستخدمين. فما كان فيه من صواب وتوفيق فمن الله وحده، وما كان فيه من نقص أو خطأ فهو مني، وأسأل الله أن يعينني على إصلاحه وتطويره.
رابط الموقع:
https://rafiq.misryoum.com
أتمنى ممن يزور الموقع أن يجربه، ويشاركني رأيه بصراحة: ما الذي أعجبه؟ وما الذي يحتاج إلى تحسين؟ وما الميزة التي يرى أنها قد تساعده أو تساعد غيره في رحلة حفظ القرآن ومراجعته؟
أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به، وأن يجعله سببًا في الإعانة على حفظ كتابه وتلاوته والعمل به، وأن يرزقنا وإياكم الإخلاص والقبول.
ولا تنسوني من صالح دعائكم.