الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا لم نعثر على حديث بهذا اللفظ، إلا أنه ثبتت عدة أحاديث في فضل السعي في حوائج المسلمين، وقد سبق بيان بعضها في الفتوى رقم: 36491، والفتوى رقم: 2159، والفتوى رقم: 19481.
وثبت كذلك أن الحب في الله والعدل من أسباب الجلوس على منابر النور في الآخرة، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 17747، والفتوى رقم: 35122، والفتوى رقم: 52433.
القائمين على هذا الخير اعانكم الله ووفقكم لما يحب ويرضى
وصلتني رسالة جوال فيها هذا الحديث . قال صلى الله علية وسلم ((رأيت قوماً من أمتى على منابر من نور يمرون على الصراط كالبرق الخاطف نورهم تشخص منه الابصار لاهم الانبياء ولا هم بالصديقين ولا هم بالشهداء إنهم قوم تقضى على أيديهم حوائج الناس)) . أ.هـ الحديث
علماً بأنني بحثت عنه بشكل شبة مكثف فلم أجده
أسأل الله لي ولكم ان يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعة وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
كنت قد بحثت عنه فلم أجده بهذا اللفظ .
وقد وجدته بِلَفْظ :
" إن لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس ، آلى على نفسه أن لا يعذبهم بالنار ، فإذا كان يوم القيامة خلوا مع الله عز وجل يحدثهم ويحدثونه ، والناس في الحساب " .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " : ضعيف جدا .
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد